القدس المحتلة / بمبادرة من اللجنة الوطنية المقدسية لمقاومة الجدار والاستيطان، أقيم في مدينة القدس المحتلة أمس، لقاء تضامنيا إسلاميا مسيحيا وطنيا مقدسيا، مع الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية والذي يتعرض لتحريض وإساءة من سلطات الاحتلال.
حضر هذا اللقاء التضامني حشد من الشخصيات المقدسية البارزة، وقد تحدث المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، واحمد الرويضي باسم الرئاسة الفلسطينية، وإسماعيل الخطيب رئيس لجنة مقاومة الاستيطان والجدار في القدس المحتلة، والشيخ عبد الله علقم أمين عام لجنة عشائر القدس وفلسطين.
وأكد المتحدثون تضامن القدس بمؤسساتها وهيئاتها وشعبها مع المفتي الذي يحرض عليه ويساء له بسبب تحريف بعض من تصريحاته والتي اعتبرتها السلطات الاحتلالية بأنها تحريض عنصري.
وأكد المتحدثون بأن المفتي مشهود له بتسامحه وحرصه على إبراز التسامح الديني ونبذ التزمت والتطرف والتحريض بكافة أشكاله وألوانه، وان من يدافع عن قضية شعبه لا يمكن اعتباره محرضا وإنما مدافع عن حقوق الإنسان وهذا واجب على كل رجل دين وعلى كل شخص وطني ومسؤول.
قالوا إن التطاول على شخصية المفتي هو ليس تطاولا على شخص وإنما تطاول على كافة الشخصيات الوطنية الفاعلة في المدينة المقدسة، إنها رسالة ترهيب وتخويف لنا جميعا، وأكد المتحدثون بأنه لا يجوز السماح لسلطات الاحتلال بان تنفرد في تحريضها وتطاولها على احد من شخصيات القدس وعلينا أن نكون أسرة واحدة وجسد واحد في مواجهة هذا التحريض الذي يستهدفنا جميعا.
اضغط هنا لإضافة تعليقك بدون الحاجة إلى التسجيل.