الرياض / أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، عن استنكاره الشديد لتواصل العنف في سوريا واستمرار قتل أعداد كبيرة من المدنيين المطالبين بالإصلاح والتغيير.
كما عبر في بيان له، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع وما يشكله ذلك من تهديد لأمن سوريا ووحدتها واستقرارها وسلامة شعبها.
وأكد الأمين العام، أن تفاقم الأزمة في سوريا يستوجب اتخاذ قرارات جريئة وتقديم تضحيات لمصلحة سوريا، مذكرا بأن المسؤولية في ذلك تقع على عاتق القيادات السياسية التي يجب أن تضحي لمصلحة الشعب، وليس العكس.
وأعرب أكمل الدين إحسان أوغلي، عن قلقه إزاء تواصل عجز المجتمع الدولي أمام تفاقم الأزمة في سوريا وما يشهده هذا البلد من دمار وخراب،داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والإسراع بإيجاد مخرج للأزمة السورية كفيلٍ بوقف إراقة الدماء وقتل الأبرياء.
ومن جانب آخر، يفتتح البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، بمقر الأمانة العامة في جدة اليوم الثلاثاء، الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية المعنية بالصحة، بحضور عدد من الوزراء المسئولين عن الصحة في الدول الأعضاء.
ويبحث الاجتماع إستراتيجية المنظمة للصحة وبرنامجها العملي للسنوات العشر المقبلة، وتعزيز الاعتماد الجماعي على الذات في إنتاج وإمداد اللقاحات في دول المنظمة، إضافة إلى إنشاء "وحدة تنفيذ صحية" خاصة في مقر الأمانة العامة للمنظمة.
اضغط هنا لإضافة تعليقك بدون الحاجة إلى التسجيل.