برازيليا / اتفقت الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، التي تقوم بزيارة رسمية لهايتي، مع الرئيس الهايتي، ميشال مارتيلي، على وقف الهجرة غير الشرعية للهايتيين الذين يفرون إلى البرازيل منذ مطلع العام.
وفر أكثر من أربعة آلاف هايتى خلال الأشهر الماضية إلى البرازيل التي قررت تسوية أوضاعهم، ورصدت برازيليا مبلغ 500 ألف دولار لهذه الغاية.
وقال الرئيس مارتيلي خلال لقاءه الرئيسة البرازيلية في القصر الوطني في هايتي، إن رئيسة البرازيل وعدتنا بمنح 1200 تأشيرة لهايتيين، وهذه التأشيرات لن تكون إجازات عمل بل ستمسح للهايتيين بالتوجه إلى البرازيل بدون المرور بشبكات التهريب.
ومن ناحيتها، وعدت روسيف، بتعزيز التعاون بين البرازيل وبين البلد الأكثر فقرا في القارة الأمريكية للمساعدة على تحسين شروط حياة الهايتيين الذين عانوا عام 2010 من زلزال عنيف شرد ملايين الأشخاص.
وأشارت خصوصا إلى بناء مساكن اجتماعية للنازحين بعد الزلزال وتشجيع الاستثمارات البرازيلية الخاصة في هايتي.
وقبل مغادرتها هايتي، زارت روسيف، قاعدة القوات البرازيلية العاملة في إطار قوات الأمم المتحدة منذ عام 2004م.
وبعد أن أشادت بالجنود، ذكرت بأن البرازيل سوف تقلص تدريجا وجودها العسكري في هايتي، وسوف تعمل من خلال لجنة مختلطة مع الحكومة الهايتية التي تريد تشكيل قوة أمنية للحلول محل قوات الأمم المتحدة.
وفي بروكسل، تقوم الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، بزيارة كل من البرازيل والمكسيك الشريكين الإستراتيجيين، للاتحاد الأوروبي في تلك المنطقة.
وذكر بيان صادر عن مكتب آشتون، إن المسئولة الأوروبية ستعقد محادثات مع رئيسي البلدين، إضافة إلى وزيري خارجيتهما.
وقبيل زيارتها قالت آشتون، إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بتعزيز الشراكة الإستراتيجية مع كل من البرازيل والمكسيك.
وأضافت آشتون، آمل أن تعزز الزيارة علاقاتنا السياسية والاقتصادية وتخلق فرصا للتآزر لمواجهة التحديات العالمية والإقليمية.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يتابع باهتمام عمليات التآزر مع أمريكا اللاتينية، واعتقد أننا نحتاج إلى ان نعمل معا على تعزيز طموحاتنا.
اضغط هنا لإضافة تعليقك بدون الحاجة إلى التسجيل.