تل أبيب / قال مسئول إسرائيلي، إن إيران ستغير موقفها إذا فرضت عليها بسرعة، عقوبات تستهدف منعها من إنتاج قنبلة نووية، مما يعنى أن القوى الخارجية قد لا تحتاج على الإطلاق لاتخاذ قرار بالقيام بعمل عسكري محتمل.
وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، دانى أيالون، إن النقطة الرئيسية لبواعث القلق الدولي يجب أن تركز على كمية اليورانيوم المخصب التي تمكنت إيران من إخفائها في موقع تحت الأرض في فوردو جنوبي طهران.
وكان أيالون، يرد على تقرير نشرته صحيفة أمريكية بأن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، يعتقد أن إسرائيل ستقصف إيران على الأرجح خلال عدة شهور لمنعها من امتلاك قنبلة نووية.
وقال أيالون، لا أريد الخوض في تفاصيل محددة، لأني لا أعتقد أننا قد نصل بالضرورة إلى هذه النقطة لاتخاذ مثل هذا القرار من جانبنا جميعا في المجتمع الدولي، إذا كانت العقوبات المطلوبة ستفرض الآن وسيوقف الإيرانيون تماما أنشطتهم غير المشروعة الآن فعندئذ قد لا نحتاج حتى إلى بحث مثل هذه القضايا.
وفي طهران، هدد الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بالرد على أي عقوبات على قطاع النفط يدعمها الغرب.
ودخلت المواجهة القائمة منذ فترة طويلة بين الغرب وإيران بسبب برنامجها النووي مرحلة حاسمة الشهر الماضي، فقد بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم في منشأة تحت الأرض، بمسافة عميقة في حين فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات جديدة على طهران لمنعها من بيع النفط مما أدى إلى تراجع اقتصادها.
وتجري إيران انتخابات برلمانية خلال شهر هي الأولى منذ انتخابات الرئاسة عام 2009 م، التي أثارت انتفاضة شعبية لم تكلل بالنجاح، وسيتعين على النظام السياسي الخاضع للرقابة المشددة التغلب على الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن العقوبات.
وقال خامنئي، تهديد إيران ومهاجمة إيران سيضران بأمريكا، العقوبات لن يكون لها أي تأثير على إصرارنا على المضي في مسارنا النووي، وردا على التهديد بفرض حظر على النفط والتهديد بالحرب لدينا تهديداتنا الخاصة التي سنطبقها في الوقت المناسب.
اضغط هنا لإضافة تعليقك بدون الحاجة إلى التسجيل.