زيورخ / قال رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إنه يرفض قرار إقالته بعد مقتل 74 شخصا في بورسعيد في أسوأ أحداث شغب تقع في ملاعب البلاد.
ووصف سمير زاهر قرار إقالة مجلس إدارة الاتحاد الذي أعلنه رئيس الوزراء كمال الجنزوري بأنه متسرع، وألقى باللائمة فيما حدث على الأمن.
وقال زاهر: نحن لا نقوم باتخاذ قرار إقامة أي مباراة جماهيرية إلا بالتنسيق مع المسؤولين في وزارة الداخلية وبخطابات رسمية متبادلة، الأمن في مرات عديدة طلب تأجيل لقاء الأهلي مع الإسماعيلي ونفذنا تعليماته، كما طلب الأمن تأجيل مباريات أخرى لظروف الانتخابات البرلمانية ومناسبات أخرى وكنا ننفذ تعليماته.
وقال زاهر الأمن خذلنا، أرجو أن تتسارع التحقيقات وتعلن نتائجها للرأي العام حفاظا على حقوق الضحايا وأسرهم والمصابين، لكن زاهر يرى أنه لا يجب إقالته حاليا وقال إن حقوق الضحايا وأسرهم أهم أولوياته.
وقال زاهر إن جوزيف بلاتر اتصل بي مرتين وأرسل لي رسالة بالبريد الالكتروني يؤكد فيها أنه يساند اتحاد الكرة في كل ما يتخذه من خطوات في مواجهة الأحداث، عما إذا كان سيشكو للفيفا من التدخل الحكومي بعد قرار رئيس الوزراء بإقالته، قال زاهر الفيفا لديه معلومات عن كل شيء وإذا طلب منا إمداده بأي معلومات عن الأحداث لن نتوانى.
اضغط هنا لإضافة تعليقك بدون الحاجة إلى التسجيل.